أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اذاعة اور / حاكم دبي: عرضت على صدام حسين التنحي والانتقال إلى الإمارات قبل 2003 لكنه رفض

حاكم دبي: عرضت على صدام حسين التنحي والانتقال إلى الإمارات قبل 2003 لكنه رفض

كشف محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من خلال كتابه سيصدره اليوم الاثنين بعنوان “قصتي” الذي نشرت مقتطفات من فصوله، عن اتصالات غير معلنة أجراها مع رئيس النظام العراقي السابق، صدام حسين، كاشفاً أنه عرض عليه، قبيل بدء الغزو الأمريكي عام 2003، الانتقال إلى “دبي مدينتك الثانية” إذا وافق على ترك الحكم، لكن صدام رفض العرض قائلاً إنه يريد “إنقاذ العراق وليس نفسي”.

وأشار في كتابه إلى أنه اجتمع بصدام حسين، ثم اصطحبه للسيارة، حتى فتح له بابها وودعه، وهذا أمر لم يكن معتاداً منه حسبما سمع.

كما أفصح محمد بن راشد عن الموقف الذي نشأت منه صداقته بصدام حسين، وذلك عندما التقاه في أحد الاجتماعات.

وقال “ابتدأ الحديث فيما بيننا بنوع من المجاملة، ثم جاءت الجملة الأهم من صدام: لدي تقرير يفيد بأنك كنتَ تدعم إيران بطرق مختلفة، ووضع تقريراً أمامي”.

وتابع، أجبته قائلا: “إنني لا أحتاج للتقرير وها أنا ذا معك، إذا كنت تقصد شحنات من الأسلحة فأتحدى أي شخص أن يثبت ذلك، أما إذا كنت تقصد تلك الشحنات من المواد الغذائية فنعم، ولن تحتاج لتلك التقارير لأن سفننا تذهب إلى هناك وإلى العراق أيضاً، ولا يمكنني أن أوقف شيئاً إنسانياً يتجه نحو الشعوب”.

وواصل محمد بن راشد في مذكراته أن علامات المفاجأة على وجه صدام حسين، لأن كلامه كان جريئاً، وكان معتاداً على سماع ما يود سماعه”، وربما كان ردي مفاجئاً له لأنه “أعتقد أنني أضعف من تلك الصورة الذهنية التي رسمها عني. بعد تلك المواجهة أصبحنا صديقين”.

كما أن حاكم دبي سرد قصة طلب الزعيم الليبي معمر القذافي منه معاونته في تحويل طرابلس إلى “دبي ثانية”، ولكنه قال إن “القذافي لم يكن يريد التغيير، كان يتمنى التغيير”.

ويعرض الشيخ محمد بن راشد في الكتاب أيضاً علاقته بالرئيس السوري بشار الأسد، قبل توليه السلطة وبعدها، معتبراً أن بشار عاش بعد بدء الأزمة في بلاده “في عالم آخر وهو يشاهد بلده يغرق في مسلسل الدماء والدمار”.