أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اذاعة اور / العراق في المراتب الاخيرة “عالميا” للمساواة بين الجنسين والمشاركة الاقتصادية

العراق في المراتب الاخيرة “عالميا” للمساواة بين الجنسين والمشاركة الاقتصادية

جاء اسم العراق ضمن المراتب الأخيرة في حقول المساواة بين الجنسين والمشاركة الاقتصادية “عالميا”، في حين حصل على مراتب أخرى “جيدة” في مجال الصحة والسياسة.

وبحسب “المنتدى الاقتصادي العالمي”، فقد جاء اسم العراق في المركز 147 عالميا من اصل 149 قبل اليمن وباكستان، فيما جاء بعد العراق سوريا وتشاد والكونغو الديمقراطية.

وتمكن العراق من الحصول على مراكز جيدة في الصحة والبقاء والمشاركة السياسية التابعين للتقرير العالمي للفجوة بين الجنسين، الذي أصدره المنتدى الاقتصادي العالمي.

وفي محور “المشاركة الاقتصادية”، فقد جاء العراق في اخر المراتب باحتلاله 149 عالمياً وبمعدل 0.551 نقطة.

وعلى صعيد “التحصيل العلمي”، فقد شغل العراق المركز الـ136 عالمياً وبواقع 0.829 نقطة.

وفي محور الصحة والبقاء فقد حلت البلاد في مركز “جيد”، حيث احتل المرتبة الـ76 عالمياً وبواقع 0.975 نقطة.

اما في “المشاركة السياسية”، فقد تمكن العراق من الحصول على المرتبة 90 وبواقع 0.135 نقطة.

من جانب آخر، تصدرت تونس القائمة العربية في التصنيف، بعد حلولها في المرتبة الـ119 عالمياً، ثم الإمارات في المرتبة الـ121، وقطر في المرتبة الـ127، ثم الجزائر في المركز الـ128.

بينما جاءت البحرين في المركز الـ132، تلتها مصر في المركز الـ135، وموريتانيا في المركز الـ136، والمغرب في المركز الـ137، ثم الأردن في المرتبة الـ138، وعمان في المرتبة الـ139، ولبنان في المركز

الـ140، والسعودية في المركز الـ141، وسورية في المركز الـ146، والعراق في المركز الـ147، واليمن في المرتبة الـ149 عالمياً.

ووفقاً للتقرير، فإنه وبالرغم من التقدم المستمر إقليمياً، سيستغرق سدّ الفجوة بين الجنسين في اقتصادات المنطقة 153 عاماً وذلك بمعدل التغيير الحالي.

أما فيما يتعلق بأفضل الدول المصنفة في المساواة بين الجنسين، فقد تصدرتها آيسلندا، والنرويج، ثم السويد، وفنلندا، ونيكاراغوا، ورواندا، ونيوزيلندا، والفيلبين، وايرلندا، ونامبيا.

والمنتدى الاقتصادي العالمي هي منظمة دولية غير ربحية مستقلة منوطة بتطوير العالم عن طريق تشجيع الاعمال والسياسات والنواحى العلمية وكل القادة المجتمعيين من اجل تشكيل العالمية، وايضا الأجندات الإقليمية والصناعية.