وكان أوزيل على وشك مغادرة الملعب حين هاجمه مشجعون غاضبون من مكان قريب في المدرجات، فرد عليهم بدوره، لكن مرافقين أقنعوه بالمغادرة حتى لا تتطور الأمور إلى اشتباك، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وجرت المشادة عقب مباراة أقصيت فيها ألمانيا من الدور الأول بعد أداء وصف بالمخيب، وهو أبكرُ إقصاء للمنتخب الأوروبي في المنافسة العالمية منذ 80 عاما.

وتأتي واقعة البارحة بعد تعرض أوزيل لانتقادات لاذعة من الإعلام الألماني ونجوم كرة سابقين لأداء اللاعب في المباريات التي خاضها في المونديال الروسي، إذ قال ماريو بازلر، لاعب بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا السابق، إن أوزيل ظهرت عليه علامات “الضفدع الميت”، في إشارة إلى انعدام دوره في الفريق، وفقا لصحيفة “غارديان”.

أما ستيفان إيفنبرغ، قائد بايرن ميونيخ السابق، الذي خاض مونديال 1994 مع المانشافت، فأكد أن أوزيل وغوندوغان يجب أن يستبعدا من المنتخب، بعد لقائهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في لندن، الأمر الذي أثار غضب الشارع الألماني.

وشارك لوثر ماتيوس قائد منتخب ألمانيا في 1990، في توجيه الانتقادات للاعب وسط أرسنال الإنجليزي، قائلا: “عندما أرى أوزيل داخل الملعب، عادة ما أشعر أنه غير مرتاح من ارتداء زي المنتخب الوطني، كأنه لا يريد المشاركة في المباراة من الأساس”.