وعلى غرار المباراتين الأوليين للمنتخب في المجموعة الرابعة ضد أيسلندا (1-1) وكرواتيا (صفر-3)، كان مارادونا الذي قاد الأرجنتين إلى لقبها العالمي الأخير عام 1986، حاضرا في المدرجات لمؤازرة ليونيل ميسي ورفاقه في المباراة المصيرية لمشوارهم في المونديال الروسي.

والتقطت الكاميرات صورا لمارادونا (57 عاما) يحتفل بهدف التقدم الذي سجله ميسي في الدقيقة 14 بهستيرية. وتسبب الحماس الزائد الذي وصل إلى حد تدخل مرافقيه للإمساك به وتجنب سقوطه من فوق الحاجز الزجاجي للمنصة، بحالة من الإعياء، بحسب الصور التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي واللقطات من كاميرات موجودة في المنصة.

وشوهد مارادونا وهو يمشي بمساعدة شخص قاده إلى مقصورة كبار الشخصيات لتهدئة أعصابه خلال استراحة الشوطين. بحسب فرانس برس.

وبحسب موقع صحيفة “أولي” الرياضية الأرجنتينية، عانى مارادونا من “ارتفاع ضغطه” ما تسبب له “بألم في عنقه”، قبل أن يتلقى العلاج ويعود إلى مكانه، حيث أصيب بالاكتئاب مجددا بعدما نجحت نيجيريا في إدراك التعادل مطلع الشوط الثاني من ركلة جزاء.

إلا أن مارادونا فرح بطريقة مجنونة بعد هدف الإنقاذ الذي سجله ماركوس روخو قبل 4 دقائق على انتهاء الوقت الأصلي ما سمح لبلاده باللحاق بكرواتيا إلى ثمن النهائي. وفي أول ردة فعل، رفع مارادونا أصبعيه الوسطيين للكاميرات، وتوجه بكلمة نابية بالإسبانية، بحسب حركة شفتيه.

ولعل هذه الحركة لا ترقى إلى مصاف الحركة التاريخية التي نفذها مارادونا بيده، أو “يد الله” كما سماها، والتي سجل بها هدفا في مرمى أنجلترا في ربع النهائي مونديال 1986، في طريقه لقيادة بلاده للقبها الثاني.

وطمأنت “أولي” عشاق الأسطورة الأرجنتينية إلى أنه عاد بسلام إلى فندقه، نافية بذلك تقارير متداولة عن نقله إلى المستشفى.