وتحدى السياسي المعارض للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرة أخرى للقيام بمناظرة تلفزيونية، بعدما رفض أردوغان ذلك من قبل.

وتعهد إنجه برفع حالة الطوارئ وتحسين الوضع الاقتصادي لتركيا برفع مستوى الليرة المتدني مقابل الدولار، وخفض نسبة البطالة إلى أقل من 5 بالمئة، وإعادة الاستقلالية للبنك المركزي.

كما أكد إنجه أن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي سيكون ضمن أولوياته، وقال إن أردوغان “لم يعد نفس الشخص”.

كما تعهد بأن يكون رئيسا لجميع الأتراك، وبأن هذه الانتخابات لن تحمل الخسارة لأي طرف من الأطراف السياسية التي ستشارك في الحكم.

وشدد على أنه لن ينهج سياسة الثأر من مسؤلي العديد من القطاعات، لكن “أي مخالف للقوانين سيتم إرساله للمحاسبة من طرف الأجهزة القضائية”.

ومن المقرر أن يدلي نحو 56 مليون ناخب تركي، الأحد، بأصواتهم في انتخابات رئاسية وبرلمانية تكستي بأهمية كبيرة، إلى حد اعتبارها فاتحة لعهد “الجمهورية الثانية” في تاريخ تركيا الحديث.