وأشارت الوكالة إلى أن مفتاح النجاح في الصفقة الكبرى هو إمكانية التوصل إلى نقطة تفكيك النووي بصورة كاملة، مقابل ضمان بقاء نظام كيم بصورة كاملة دون ما المساس به.

وظل الجانبان الكوري الشمالي والأميركي يجريان مفاوضات بشأن مواضيع القمة عبر محادثات العمل في بانموغوم وسنغافورة، غير أن الجانين لم ينهيا تفاوضهما بعد، وتبقى الآن

ويتمسك الجانب الأميركي بإدراج بند في الاتفاق ينص على أسلوب تفكيك النووي مع ضرورة التحقق منه بصورة كاملة (CVID).

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في وقت سابق: “نتطلع إلى أن يصدر كيم قرارا حاسما بشأن التفكيك النووي بالطريقة التي طالبنا بها، مؤكدا على أن بلاده ظلت توضح أن التفكيك النووي بطريقة (CVID) هو النتيجة الوحيدة التي يمكن أن تقبلها شبه الجزيرة الكورية “.

ويريد الجانب الأميركي تحقيق التفكيك النووي بهذه الطريقة حتى عام 2020، الذي تنتهي فيه ولاية الرئيس ترامب، لاستخدام ذلك كنجاح دبلوماسي لترشيحه لولاية أخرى.

غير أن كوريا الشمالية أبدت موقفها الرافض واصفة الاقتراح الأميركي بأنه “طريقة تطبق على دولة مهزومة في الحرب”، حيث تتساءل بشأن إمكانية حصول الولايات المتحدة على مصادقة الكونغرس على التعهد بعدم الاعتداء على كوريا الشمالية ومعاهدة السلام حتى عام 2020، ولهذا السبب تركز الاهتمام على لقاء القمة بين ترامب وكيم.

وترى مصادر دبلوماسية أن إدراج التفكيك النووي بطريقة (CVID) في اتفاقية القمة يتطلب حوافز أكبر لضمان بقاء النظام الكوري الشمالي بصورة مؤكدة ، بينما يتطلب من كيم جونغ أون أيضا اتخاذ القرار الحاسم.

وأضافت المصادر أنه في حال عدم التوصل إلى الاتفاق، سيبحثان عن حل بديل، مثل التفكيك النووي بصورة كاملة كما وعدت به كوريا الشمالية في إعلان بانمونغوم في 27 أبريل، أو التفكيك النووي بصورة كاملة وقابلة للتأكد منها، كما ورد في بيان 19 سبتمبر المشترك الوارد في المحادثات السداسية الخاصة بالملف النووي الكوري الشمالي.

قرار ترامب وكيم.