وتشير الدراسة، التي تعتبر مدينة نيويورك قاعدة القياس، إلى أن لوس أنجلوس تمثل أفضل قوة شرائية في العالم للعامل متوسط الأجر، فسكانها يستطيعون شراء أكثر مما يستطيع سكان نيويورك شراءه بمقدار الربع.

لكن مع أخذ ارتفاع الأجور في زيوريخ في الحسبان، يأتي سكانها في المرتبة الثانية بعد لوس أنجلوس من حيث القوة الشرائية، وتأتي نيويورك في المرتبة العاشرة ولندن رقم 23.

وبحث بنك “يو بي إس”  في مجموعة بيانات فرعية عن المكان الأفضل الذي يمكن فيه لمن بلغوا مرحلة الشباب شراء مجموعة من السلع والخدمات تشمل هاتف أبل وجهاز كمبيوتر محمول.