أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اذاعة اور / برنامج شباب توك يستضيف أعضاء فريق برنامج “ولاية بطيخ”في حديقة الزوراء

برنامج شباب توك يستضيف أعضاء فريق برنامج “ولاية بطيخ”في حديقة الزوراء

في حديقة الزوراء من قلب بغداد وعلى ضفاف بحيرتها التقى جعفر عبد الكريم في برنامج شباب توك أعضاء  فريق برنامج “ولاية بطيخ”، حيث فُتح نقاشا تطرق للسياسة والدين والمجتمع والآراء الشخصية للفريق حول المرآة وحقوقها.

افتتحت فرقة “ولاية بطيخ” الحلقة بمقدمة على طريقتها بمشهد فكاهي. الأجواء المرحة والمليئة بالفكاهة من الأوضاع كانت حاضرة في الحلقة ولكن هذه المرة بعفوية أكبر وبشكل مباشر بين أعضاء الفريق الذي تنوعت آراءه في عديد المواضيع التي طرحها جعفر عبد الكريم.

 البرنامج سياسي اجتماعي كما وصفه علي فاضل مخرج البرنامج، وهم يحاولون التركيز على الخلل الموجود في المنصب وليس التطرق للشخص، رغم كل ما يتعرض له فريق “ولاية بطيخ” من تهديدات وهي شبه يومية يقول أوس فاضل.

في هذا السياق قال علي فاضل أن العشائر في العراق قوة ولكنها قوة خارج القانون في إشارة للاعتداء المسلح الذي وقع على بيته على خلفية حلقة تناولت شخصية عشائرية في العراق.

شرح مخرج البرنامج ألية عمل البرنامج وكيفية توزيع الأدواء كما شرح كل ضيف الهدف من الشخصية التي يقدمها فشخصية المناشد هي شخصية المواطن العراقي بعد 2003 كما يقول أثير أما العصبي فهي الشخصية الأقرب للفرد العراقي الذي لديه هذا العصاب كما يقول غسان، واسم كامل مفيد هو نقيض الشخصية التي يقدمها أوس كما قال لجعفر عبد الكريم.

أكد أعضاء الفريق أن لا خطوط حمراء سياسية لديهم بل على العكس من ذلك فهم يتعرضون للنقد إذا لم يتناولوا فريقا دون الآخر. أما النقد من قبل الجمهور لا يقتصر على السياسة ولكن حتى بعض المفردات التي تستعمل يعترض عليها الجمهور، كما حدث مع اعتراض إحدى المشاهدات المطلقات على تعبير لأموري حيث قال، “أتزوجها حتى لو كانت مطلقة”.

المواقف الاجتماعية للفريق متباينة فرغم رفض لزواج القاصرات وفصل الجنسين في المدارس، إلا أنهم اختلفوا في حق المرأة بالعودة متأخرة إلى المنزل، فقد عارض أوس فاضل وأثير كشكول ذلك بشكل واضع وبعد سؤال جعفر عبد الكريم عن السبب، علل أوس ذلك بالنظرة المجتمعية المتشككة، أما أثير فبرر ذلك بالخوف من الوضع الأمني.

التابوهات الاجتماعية في العراق مثل الإلحاد والمثلية كانت حاضرة في نقاش شباب توك مع برنامج ولاية بطيخ، حيث أكد المخرج علي فاضل أنه الملحدين لم يحصلوا على حقوقهم في العراق، بينما أكد أخرون أن الإلحاد حرية شخصية.

فيما خص المثلية  الجنسية فقد أكد علي فاضل أن “ولاية بطيخ” لم تقدم على السخرية من المثليين كما فعلت باقي البرامج العراقية وهي فئة لم تأخذ حقها.

في السياسة أكد الفريق أن وجود “ولاية بطيخ” هو دليل على وجود الحرية في العراق، وأضاف علي فاضل أن عهد رئيس الوزراء العبادي أفضل بكثير من عهد المالكي. وفي موضوع استقلال كردستان فقد كان الفريق مختلقا ففي الوقت الذي أكد أمير وغسان وأثير رفضهم للانفصال، أيد علي فاضل الانفصال بشرط أن تعيد حكومة كردستان ما أخذته من أموال من العراق منذ 2003.

في ما يخص الإعلام، قال علي فاضل أن الجمهور حول برنامج “البشير شو” إلى برنامج منافس، وقال علي أنه يضحك على بعض حلقات “البشير شو” ولا يُعجب بأخرى، أما أمير فهو لا يحب هذا النوع من البرامج على عكس غسان الذي يتابع “البشير شو”. أما أثير فقال أن وجود استيديو “البشير شو” في عمان/ الأردن يجعله ينقل الأحداث بطريقة مختلفة عن الواقع بخسب رأيه.

أخيرا وجه الفريق رسالة لكل العراقيين الذين اضطروا للهجرة واللجوء خارج العراق متمنين دوام الأمان والسلام والمحبة والحرية في العراق، وخُتمت الحلقة بتوزيع هدايا “ولاية بطيخ” على جعفر عبد الكريم والتي كانت عبارة عن مجموعة كبيرة من البطيخ.