أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار فنية و منوعة / مجلة تورط أنجلينا جولي .. نقاد يهاجمون والنجمة الأمريكية تدافع عن نفسها
النجمة العالمية انجلينا جولي
النجمة العالمية انجلينا جولي

مجلة تورط أنجلينا جولي .. نقاد يهاجمون والنجمة الأمريكية تدافع عن نفسها

رغم أن لقاء النجمة الأمريكية أنجلينا جولي بمجلة “فانيتي فير” ركز على حياتها الشخصية والمهنية بعد طلاقها من زوجها النجم العالمي براد بيت، فإنها كشفت عن تفاصيل صغيرة أثارت القلق.

وشن النقاد هجومًا وحربًا كبيرين على أنجلينا، بسبب الطبيعة الاستغلالية للطريقة التي اختير بها الأطفال للمشاركة في فيلمها، والصدمة التي أوقعتها بالأطفال لغرض تجارب الأداء، كما تساءلوا كيف استطاعت قهر الأطفال وإثارة أحاسيسهم وهم لا يملكون الأموال، بعدما كانت ناشطة إنسانية واجتماعية.

فخلال اللقاء، كشفت جولي للمجلة الطريقة التي اختير عبرها الأطفال لأداء أدوارهم في فيلمها المنتظر “First They Killed My Father” الذي سيعرض على شبكة “نيتفليكس”، المستوحى من تجربة شخصية عايشتها لونغ أونغ، الناشطة في مجال حقوق الإنسان، في كمبوديا خلال سنوات الخمير الحمر (الحزب السياسي الحاكم في كمبوديا).

وجاء في المجلة أن جولي “بحثت في دور الأيتام والأحياء الفقيرة، تحديدًا للسعي نحو الأطفال الذين عانوا صعوبات” لتجسيد دور أونغ، لكن مديري تجارب الأداء وضعوا لعبة معينة لهؤلاء الأطفال.

فقاموا بوضع المال على الطاولة، وطلبوا من الأطفال التفكير بما سيفعلونه به، كما شجّع فريق العمل، الأطفال على انتزاع المال، إلّا أنّ جولي استكملت تجربة الأداء، بسؤالهم عن كذبة لتغطية سرقتهم.

وبعد الانتهاء من هذه التجربة القاسية على الفقراء، تمّ اختيار الطفلة Sareum Srey Moch للدور، بسبب تحديقها بإمعانٍ بالأموال، وحينما سألت لم حدقت بالأموال بهذه الطريقة حينما سلبت منها، أجابت الطفلة أن جدها تُوفي، ولم يكن لديهم المال الكافي لترتيب جنازة لطيفة له.

وقالت أنجلينا جولي إن هذا تشويه مضلل، ففي لقاء لها مع “Huffingtonpost” أوضحت أن “لعبة تجارب الأداء” في الواقع ممارسة ارتجالية تقوم على مشهد أساسي في الفيلم مبني على تجربة الحياة الحقيقية للونغ أونغ، وأضافت أنه لم يكن يوضع مال حقيقي على الطاولة.

وأضافت أن “ادعاء أن المال حقيقي وأخذ من الطفل هو محض كذب، وستشعر بالاستياء من نفسها إن حدث هذا الأمر .. الأطباء والآباء وأولياء الأمور والشركاء من المنظمات غير الحكومية كانوا حاضرين لإجراء الاختبارات ومشاهدة كامل عملية إنتاج الفيلم”.