وهذه الميزانية التي ستكشف تفاصيلها لا تتمتع بأي فرصة ليتبناها الكونغرس بوضعها الحالي.

ويرافق الارتفاع الكبير، الذي يبلغ 54 مليار دولار في ميزانية الدفاع، خفضا في موارد معظم الوزارات والوكالات الفدرالية الأخرى.

وقال مدير الميزانية ميك مولفاني، إن خفض ميزانية الخارجية يطال خصوصا المساعدة الدولية. وأضاف أن “الرئيس قام بحملة أكد فيها أنه سينفق مبالغ أقل في الخارج وأكبر داخل الولايات المتحدة”.

وأكد أن “الوظائف الدبلوماسية الأساسية لوزارة الخارجية” التي يعمل فيها حوالي 70 ألف موظف و250 سفارة وقنصلية، لن تتأثر.

وتبلغ الميزانية الحالية لوزارة الخارجية حوالي 50 مليار دولار بما فيها وكالة التنمية الدولية.

وهذه الاقتراحات الرئاسية ليست سوى بداية معركة طويلة مع الكونغرس، صاحب القرار الأخير في القضايا المتعلقة بالميزانية.