ونبهت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إلى أن عدد النازحين واللاجئين الذين فروا من النزاعات وحملات الاضطهاد في العالم بلغ مستوى قياسيا، بعد تسجيل 65.3 مليون شخص في 2015.

وذكر تقرير الإحصاء السنوي للمفوضية، أنها المرة الأولى التي يتجاوز فيها عدد اللاجئين والنازحين في العالم 60 مليون شخص، أي ما يناهز عدد سكان بريطانيا، وفق ما ذكرت “فرانس برس”.

ويعود الارتفاع المهول في أعداد اللاجئين والنازحين إلى 3 أسباب، بحسب التقرير، أولها النزاعات التي تدفع إلى اللجوء والنزوح، والمستمرة منذ عقود، مثل أزمتي الصومال وأفغانستان، اللتين أصبحتا في العقدين الثالث والرابع على التوالي.

أما السبب الثاني فهو وقوع أحداث جديدة أو تجدد أخرى قديمة، من قبيل الأزمة السورية والأزمة الأوكرانية وجمهورية إفريقيا الوسطى.

ويعود السبب الثالث إلى العجز العالمي عن إحراز تقدم في إيجاد الحلول للاجئين والنازحين داخليا، حتى بلغ عدد من ينزحون عن مناطقهم، كل دقيقة رقما لا يصدق هو 24 شخصا.

وتوضح الأرقام أن فردا من أصل كل 113 شخصا في العالم بات، اليوم، في حالة طلب لجوء، أو لجوء، أو نزوح داخلي.