أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اذاعة اور / سارة العبايجي، مقاتلة سومرية في مواجهة نساء داعش
سارة العبايجي
سارة العبايجي

سارة العبايجي، مقاتلة سومرية في مواجهة نساء داعش

بغداد – خاص إذاعة أور اف ام:

الأنوثة التي كنا نعرفها وبمخيلتنا عن المرأة قد تغيرت صورتها بالكامل. لم تعد الأنوثة بالغنج والماكياج، أو الملابس الأنيقة… الأنوثة الحقة تجسدها هذه المرأة العراقية، تركت الترف الذي كانت تعيشه، لتلتحق أخوتها في جبهات القتال.

سارة العبايجي طالبة في كلية القانون، هي إبنة الفريق أول ركن شعبان العبايجي الذي أستشهد بانفجار الاكاديمية العسكرية في العام 2006. وبعد عامين على رحيل والدها أستشهد أخاها بالقرب من سيطرة الدورة ببغداد، بعدما أحتضن إرهابي مفخخ وجاد بنفسه لإنفاذ أرواح العشرات من الناس المتواجدين في السيطرة آنذاك. فيما أستشهد زوجها محمد الكردي أثناء تأديته واجبه العسكري في معارك تحرير الأنبار.

لا أظنه طلبا للثأر من قتلة والدها وأخيها وزوجها قد شدت سارة العبايجي أزرها معلنة حربها ضد الارهاب الداعشي الذي خطف ذويها، وهم يدافعون عن الوطن وعزته، لتشق ساحة القتال مساندة ومجاهدة مع أخوتها في حرب التحرير والمواجهة.

سارة العبايجيتطوعت سارة ضمن معهد التطوير الامني النسوي للتخرج برتبة ضابط. تتواجد اليوم بين فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية في الخطوط الامامية ليست مساندة فقط وإنما عنصر قتالي لا يختلف عن أخوتها في جبهات القتال. لا يرجعها الموت خطوة عن غايتها فيما تقدمها عزيمة الصبر على فقد ذويها عشرات الخطوات لمواصلة طريقها حتى النصر وتحرير أرضها من دنس الارهاب .

وشتان ما بين سارة تلك الفتاة التي لا تزال في ريعان شبابها، وبين نسوة أخريات صنفن بحسب ما تناقله رواد الفيسبوك من محافظة الانبار واللاتي ظهرن من على شاشة قناة الجزيرة الداعمة للإرهاب، وهن يطعنن بأهداف الحشد الشعبي والقوات الامنية في معارك التحرير مواجهة الارهاب، مستأجرات لتشويه صورة الحشد والقوات الامنية.

يعلق أحد رواد الفيسبوك على مقطع فيديو أنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي لنسوة عراقيات صنفن أنفسهن بالانباريات متهمات الحشد الشعبي بأبشع التهم ويقول: “الجزيرة عميلة الارهاب القطري تستأجر النساء الوضيعات لطعن الحشد للدفاع عن جهاد النكاح فيما آلاف الشباب ينزفون دماً دفاعاً عن شرف العراقيات المغتصب في المناطق الواقعة تحت سيطرة داعش”.

وقال آخر “شيوخ الذل ممن ساندوا داعش وباعوا شرفهم لا يزالون يعرضون نساءهم في خدمة الدواعش فيما آلاف الفتيات الايزديات يتوسمن لحظة دخول الحشد لإنقاذهن. فشتان ما بين الشرف والمهانة.

سارة العبايجي

سارة العبايجي الان تشارك في معركة الفلوجة بعد أن شاركت بمعارك عديده في الانبار وتكريت وسامراء. وأغلب المناطق الساخنه التي يستوجب فيها الدفاع عن العراق وشعبه. تحية للنساء من بلاد الرافدين، فهي أم رقيقة وحنونه ومقاتلة باسلة في ساحات الوغى.

صفحة سارة العبايجي على الفيسبوك