وكان من المتوقع اتخاذ القرار خلال أو قبل اجتماع القمة الذي يُعقد في مدينة وارسو يومي الثامن والتاسع من يوليو، بشأن ما إذا كان سيتم التمسك بخطط خفض عدد القوات من 9800 جندي إلى 5500 جندي، وذلك قبل ترك أوباما الرئاسة العام المقبل.

وأوضح المسؤول الأميركي، الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه، “لا يتعين حدوث ذلك من خلال وارسو، ولكن من المؤكد أنها ستكون قضية رئيسية هناك”.

وفي الوقت الذي يجري فيه الإستعداد على قدم وساق لاجتماع القمة، مازال توقيت أي قرار يتخذه أوباما غير واضح.

ويبدو أن الحلفاء في حلف شمال الأطلسي أقل تصميما على خفض قواتهم وهو ما قد يعطي أوباما مزيدا من الوقت لصياغة خططه.

ويتوجه أشتون كارتر، وزير الدفاع الأميركي إلى بروكسل، اليوم الاثنين، للقاء نظرائه بحلف شمال الأطلسي، حيث من المتوقع أن تحتل قضية أفغانستان مكانا بارزا في جدول الأعمال.