أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار اذاعة اور / رحلة الدي إن أي DNA: كلنا في هذا العالم مرتبطين بشكل أو بآخر
كم نحن مرتبطون بهذا العالم؟ هل أصلنا نقي فعلاً؟
كم نحن مرتبطون بهذا العالم؟ هل أصلنا نقي فعلاً؟

رحلة الدي إن أي DNA: كلنا في هذا العالم مرتبطين بشكل أو بآخر

خاص – إذاعة أور اف ام:

للأسف الشديد لا يتم تذكيرنا كثيراً بالحقيقة الثابتة، بأننا بشكل أو بآخر، كلنا بهذا العالم مرتبطين ببعض، وتربطنا صلة قرابة شئنا أم أبينا.

رحلة لماكنة البحث العلمي قامت بها مؤسسة Momondo بعنوان “دعونا نفتح عالمنا علينا”. وأهم النقاط التي يسلط البحث عليها الضوء هي:

1- نحن نملك عالم واحد فقط، لكن عالمنا مقسم. ونحن نميل إلى التقسيم، أكثر من أن يتم توحيدنا معاً.
2- مؤسسة موموندو تأسست على إيمانهم القاطع بأن كل فرد من أفراد المجتمع له الحق بالسفر إلى العالم، كي يلتقي بالناس الأخرين، ويلتقي بتجارب الآخرين وبثقافاتهم وبدياناتهم. رحلة لنفتح بها عقولنا: فيما لو نجرب شيء مختلف، فسنرى الأشياء بشكل مختلف.
3- كي نحتفل بإختلاف تلون العالم، موموندو تدعوك كي ترافقها إلى رحلة الـ DNA. وتتمنى أن هذه الرحلة ستفتح عقلك وتفكيرك كي تكتشف إختلافك أنت، وتكتشف كم أنك مرتبط ببقية العالم الذي تعيش فيه.

لماذا هذه الرحلة؟

أضافة إلى النقاط السابقة – لتكتشف أماكن جديدة وتلتقي بناس جدد – السفر يمنحنا فرصة كبيرة لنفتح عقولنا ونرى العالم بشكل مختلف. في هذه الرحلة/ البحث قامت مؤسسة موموندو بإختبار 7,292 شخص من 18 بلد من شمال وجنوب أمريكا، من أوربا، أفريقيا، آسيا وبحر البلطيق، كلهم وجدو علاقة متبادلة وقوية بين السفر والثقة. الناس الذين يسافرون كثيراً لديهم ثقة أكثر بالناس الآخرين، بالديانات الأخرى، بالجنسيات الأخرى:

“لدى مؤسستنا رؤية واضحة على العالم، إختلافنا هو مصدر كبير وقوي لإلهامنا وتطورنا، لا تعصبنا وعنصريتنا لطائفتنا أو جنسيتنا. مع ذلك، ومع وجود التكنلوجيا التي ربطتنا بجميع أنحاء العالم، لكن لا زال ضيق الأفق يؤثر على حياتنا بشكل يومي”.

مؤسسة موموندو أيضاً أكتشفت بأن السفر يمكنه أيضاً أن يكافح ضيق الأفق لدينا، وأهوائنا الخاصة وتطرفنا.

بحث ودراسة الـ DNA أكتشف أيضاً بأن:
– 76 بالمائة قالوا بأن السفر جعلهم ينظرون بإيجابية إلى الإختلاف والتنوع
– 76 بالمائة قالوا بأن السفر أعطاهم رؤية إيجابية على الناس في الأقطار التي زاروها
– 75 بالمائة قالوا بأن السفر أعطاهم رؤية إيجابية على ثقافات الآخرين بشكل عام
– 65 بالمائة يؤمنون بأن الطائفية والعنصرية ستقل كثيراً في العالم فيما لو سافر الناس أكثر
– 61 بالمائة يؤمنون الآن بأن التعصب سيقل كثيراً بالعالم فيما لو سافر الناس أكثر
– 53 بالمائة يؤمنون الآن بأن العالم ممكن أن يعيش بسلام أكثر فيما لو سافر الناس أكثر

رحلة الدي إن أي DNA

عندما شاهدت الفيديو لأول مرة، لم أستطع تمالك نفسي غير أني كنت أبتسم وأبكي بذات الوقت. كم الإنسان متغطرس، وعلى ماذا هذه الغطرسة؟ هؤلاء هم كل يوم، هؤلاء هم الأناس الحقيقيون الذين يمتلكون رأي خاص بهم عن الثقافات المختلفة، وكلهم فخورون جداً بما هم عليه من ثقافة وطائفة ودين، وفخورون بجنسيتهم. عندما ترى الصدمة على وجوههم عندما يعرفون بأنهم ليسوا ببعيدين أبداً عن جذورهم، عن الجنسيات تلك التي يمقتونها أو يحقرونها. وبعدها كم يرغبون بأن يشاركو تجربتهم تلك العالم أجمع.

شاهد هذا الفيديو في الأسفل (مترجم للعراقي):