أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار فنية و منوعة / انجلينا جولي “تتلاشى”!
هل تستحق الفنانة أنجلينا جولي، الكلها إنسانية دعاءنا؟
هل تستحق الفنانة أنجلينا جولي، الكلها إنسانية دعاءنا؟

انجلينا جولي “تتلاشى”!

وكالات – إذاعة أور إف إم:

عادت نجمة هوليوود انجلينا جولي مجددا إلى صدارة اهتمام وسائل الإعلام العالمية، بعد نقلها إلى المستشفى في حالة خطيرة، نتيجة لانخفاض وزنها إلى 35 كيلو غراما فقط.

وتتساءل وسائل الإعلام عما إذا كان مرض السرطان، أو أي مرض آخر لا تريد الكشف عنه، قد تسبب في هذا الانخفاض الخطير في وزنها.

هذا فيما قال الأطباء إن هناك سببين رئيسيين يمكن أن يسببا بلوغها وزن طفلة في سن السابعة، وهما مرض خطير ما، أو جرح نفسي وإجهاد.

وقالت الطبيبة الروسية مارينا أبلينايفا، إن الذين يفقدون الشهية والوزن، ينصحهم الأطباء بزيادة وزنهم في مستشفيات خاصة، أو تحت رقابة صارمة من جانب أطباء مختصين، لأن استمرار الحال كما هو عليه، يمكن أن يؤدي إلى إصابتهم بأمراض البنكرياس، أو معاناتهم من مشاكل في الجهاز الحركي.

وأضافت الطبيبة الروسية أن بلوغ هذا الوزن الخطير وفقدان كتلة العضلات التي تحافظ على توازن الجسم، والعمود الفقري، يمكن أن يؤثر سلبا على أعضاء الجسم الداخلية.

يذكر أن الممثلة والمخرجة السينمائية الأمريكية انجلينا جولي البالغة من العمر 40 عاما، هي أم لسبعة أطفال منهم أربعة بالتبني، وإنها كانت قد تعرضت لعدد من العمليات الجراحية، منها عملية استئصال الثدي.

أنجلينا جولي تستخلص العبر من تعاملها مع أزمة اللاجئين

أنجلينا جولي

من جهة أخرى تنوي الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي المبعوثة الخاصة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، إلقاء خطاب حول أزمة الهجرة، تستخلص فيه العبر من تجربتها في التعامل مع هذه القضية.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، السبت 9 أبريل/نيسان، أن نجمة هوليوود البالغة 40 عاما ستلقي كلمة في هذا الموضوع أثناء تواجدها في لندن، 16 مايو/أيار.

وشددت جولي على أهمية إجراء نقاش متوازن بشأن اللاجئين، مشيرة إلى أن الحديث عن أزمة الهجرة كثيرا ما يصبح معقدا نتيجة الخوف وسوء فهم القضية.

وقالت جولي: “نحتاج إلى نقاش عقلاني يتركز على كيفية تعزيز المنظومة الرامية إلى حماية أولئك الذين يفرون من الحروب والاضطهاد، مع الفهم والأخذ في عين الاعتبار مصالح سكان الدول المستضيفة”.

هذا ونوهت الممثلة الأمريكية إلى ضرورة التعامل مع النزاعات وانعدام الأمن، بكونهما “عاملين رئيسيين لتدفق اللاجئين”.

وأكدت نيتها التركيز أثناء تواجدها في المملكة المتحدة على المسائل المتعلقة باللاجئين السوريين وسياسة الاتحاد الأوروبي تجاههم، لا سيما أنها كانت قد زارت، الشهر الماضي، مخيما للاجئين في مدينة زحلة شرقي لبنان، حيث عقدت مؤتمرا صحفيا.