أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار سياسية / جهات تستغل التدهور الاقتصادي للقيام بالخطف ويجب ملاحقتها استخباريا

جهات تستغل التدهور الاقتصادي للقيام بالخطف ويجب ملاحقتها استخباريا

اتهم نائب عن التحالف الوطني، جهات [لم يسمها] بمحاولة استغلال حالة التدهور الاقتصادي التي يمر بها العراق للقيام بعمليات خطف وطلب فدية.
وقال عقيل البزوني “ما دام هناك تراجع في الوضع الاقتصادي، يمكن ان تنشأ بؤر معينة من قبل بعض ضعاف النفوس الذين يستغلون مثل هذا التدهور الاقتصادي والوضع الامني المنتشر في العراق باستغلال اسم أو جهة للقيام باعمال الخطف، وعلى الحكومة تفعيل الدور الاستخباري لمتابعة هذه الحالات والحيلوية دون وقوعها وليس معالجتها بعد الوقوع”.
وأضاف ان “هناك تلازما قد يكون ما بين وجود السلاح المنتشر في القطاعات العسكرية والامنية وحتى الشعبية وبين ما يحدث من وجود عصابات وخروق امنية وعمليات خطف”.
ودعا البزوني “الحكومة الى مراعاة ان يكون السلاح مرخصا وتحت سيطرتها ويكون توزيعه بشكل قانوني”، لافتا الى ان “مجلس النواب انهى مؤخراً القراءة الثانية لمشروع قانون الاسلحة، وأكد فيه على ان تكون الحيازة والحمل للسلاح ليس في الشارع وانما في المقرات العسكرية والاماكن المحددة لها”.
وأوضح ان “هذه العصابات تتجه بزي ديني واخرى عسكري وشعبي وبعضها عشائري وعلى الحكومة ان تراعي مثل هذه القضايا لانه قد تكون هناك حواضن رخوة تستغل من بعض ضعاف النفوس الذين يدخلون تحت هذه الشعارات والعناوين لتنفيذ عمليات الخطف وترويع الناس بالاسلحة المنتشرة داحل المدن”.
كما طالب النائب عن التحالف الوطني “الحكومة بان تقوم بالحد من هذه الظاهرة من خلال اعتقال اي شخص يحمل السلاح في الشارع الا ان يكون هذا السلاح مرخصا، واذا كان لمحاربة داعش فهناك اماكن لمواجهتها او ان يكون محفوظا داخل المقرات العسكرية والامنية التي تتواجد فيها هذه التشكيلات من حشد شعبي وغيره وان لا يكون السلاح في الشارع، وليس هناك اي داع لاظهار او حمل السلاح فيه، فالشارع ليس ميدانا للمعركة”.
يشار الى ان عمليات الخطف تزايدت مؤخرا، لاسيما في بغداد، وابرزها خطف العمال الاتراك في الثاني من أيلول الجاري، من موقع بناء أحد الملاعب الرياضية شرقي بغداد، كما قام مسلحون في الثامن من الشهر الجاري بخطف وكيل وزارة العدل [عبد الكريم السعدي] شرقي العاصمة ايضا.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي قال الثلاثاء الماضي ان “هناك من يحاول تحدي الدولة من خلال عمليات الاختطاف والسطو المسلح والجرائم التي وجهنا بالتعامل معها كما يتم التعامل مع الارهاب لان كل مجرم هو عدو للدولة وللمواطنين”، مشيرا الى ان “هناك من يريد للدولة ان تضعف لكي يقوم بابتزاز المواطنين ويسيطر عليهم، ولكننا لن نسمح لهؤلاء بان يقوموا بما يريدون، وسنحاربهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.